ابراهيم رفعت باشا

233

مرآة الحرمين

المسجد الحرام ، ومكتوب عليه باللون الأصفر بالخط الثلث الجميل ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ) . وبالجانب الغربى : ( 1 ) باب الحزورة - قال الفاسي : المصحّف الآن بباب عزورة والحزورة اسم لسوق في الجاهلية كانت في هذا المكان ودخلت في المسجد الحرام عند توسعته ويسمى باب البقالية ، قال الأزرقي : ويقال له باب بنى حكيم بنى خزام وبنى الزبير بن العوّام ، والغالب عليه باب الخزامية لأنه يلي خط الخزامية ، ويقال له الآن : باب الوداع لأن الناس يخرجون منه عند سفرهم ، ولهذا الباب فتحتان وسلم من الداخل ذو درجات عشر وعليه بين البابين تاريخ للملك الناصر فرج بن السلطان الشهيد الظاهر أبو سعيد برقوق سنة 804 ه . ومكتوب على الباب يا مبدئ يا معيد . ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ) . ( إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) . ( 2 ) باب إبراهيم - قال الفاسي : وإبراهيم المنسوب إليه هذا الباب كان خياطا يجلس عنده على ما قيل كما ذكره البكري في كتاب المسالك والممالك ، وإن العوام نسبوه اليه . ووقع للحافظ أبي القاسم بن عساكر وابن جبير وغيرهما من العلماء ما يقتضى أنه الخليل عليه السلام وهو بعيد لا وجه له اه . وهذا الباب في الزيادة التي في هذا الجانب ، وهو ذو فتحة واحدة كبيرة وهو أكبر أبواب المسجد ، ومكتوب على يمين هذا الباب ( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) وعلى اليسار « أمر بعمارة هذا الباب المعظم السلطان الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغورى » بدون تاريخ ، انظر داخل المسجد الحرام من جهة باب إبراهيم في ( الرسم 90 ) الذي ترى فيه قباب المسجد وشرفاته . ( 3 ) باب صغير - بمدرسة الشريف عبد المطلب . ( 4 ) باب الداودية - صغير أيضا وله 13 سلما .